الميرزا جواد التبريزي
153
الموسوعة الرجالية
[ 631 ] 4 - حماد بن عثمان ، عن حبيب بن مظاهر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . [ 2 : 395 ح 2798 « 1 » ] [ 632 ] 5 - حماد بن عثمان ، عن حريز ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . [ 2 : 342 ح 2625 « 2 » ] [ 633 ] 6 - حماد بن عثمان ، عن عبيد اللّه بن علي الحلبي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . [ 3 : 94 ح 3395 ] [ 634 ] 7 - حماد بن عثمان ، عن عمران الحلبي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . [ 1 : 418 ح 1133 ] [ 635 ] 8 - حماد بن عثمان ، عن عمر بن أبي شعبة ، عن أبي شعبة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . [ 3 : 354 ح 4249 « 3 » ]
--> ( 1 ) - حماد بن عثمان توفي سنة 190 ، على ما ذكره النجاشي ، فلا يمكن روايته عن حبيب بن مظاهر الأسدي المقتول بكربلاء مع الحسين عليه السّلام ، فالرواية مرسلة أو ان من روى عنه حماد شخص آخر مجهول روي عن الصادق عليه السّلام ، والظّاهر هو ذلك ، فان كلمة أبي عبد اللّه ظاهرة في أن المراد بها الصادق عليه السّلام ( خ 4 : 224 ) . أقول : رواه في الوسائل 13 : 379 قائلا : « المراد هنا بابى عبد اللّه هو الحسين عليه السّلام ، لان حبيب بن مظاهر من أصحابه وقد قتل معه بكربلاء » . زعم صاحب الوسائل ان المسؤول فيها هو أبو عبد اللّه الحسين عليه السّلام بقرينة حبيب بن مظاهر ، فتكون الرواية علي ذلك ضعيفة للفصل الكثير بين حماد وحبيب بن مظاهر ، ولا يمكن رواية حماد عن حبيب ، لان حماد من أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام ، فالرواية مرسلة ، وان كان المراد بابي عبد اللّه هو الصادق عليه السّلام كما هو الشايع في الروايات ، وتفسير أبي عبد اللّه بالحسين من صاحب الوسائل ومن استظهاره من حبيب بن مظاهر زعما منه انه حبيب بن مظاهر الشهيد بالطف ، فالرواية أيضا ضعيفة لان حبيب بن مظاهر غير حبيب بن مظاهر الشهيد المعروف فهو رجل مجهول وليس له رواية واحدة في الكتب الأربعة غير هذه الرواية ( التنقيح 29 : 353 ) . ( 2 ) - الظّاهر أنّ الصحيح : حماد وهو ابن عيسى عن حريز ، لان طريق المشايخ إلى حريز هو حماد بن عيسى عنه ، وروايات حماد بن عيسى عن حريز بن عبد اللّه تبلغ أربعمائة وثمانين موردا ، ولم يوجد رواية ابن عثمان عنه الا في بعض الموارد ، مع كلام فيها . ( 3 ) - رواه في الكافي 6 : 272 ، الرقم : 9 عن حماد عن الحلبي ابن أبي شعبة عن ابن أبي أيّوب